“بكل صراخة
لايفهم بان ثمة خطأ إملائي قد حدث في العنوان الفرعي فهي حقا صراخة وليست صراحة فالأخيرة مورست باختيار أحزاب التحالف لشخصيات يفترض أنها أصحاب ضمائر حية تحكم وجدانها للعمل على رأب الصدع في الخلافات الناشئة بينهم وتبدي رأيها في الأحداث السياسية ذات الصلة بالوضع الكردي السوري لكن واويلاه عندما تنعدم البصيرة الأخلاقية لدى من اؤتمنوا لترسيخها فجاء التحكيم انحيازا للباطل والشهادة زورا وأحبط آمال الكرد
بهكذا نموذج أيضا فصدق من قال بان مجالس التحالف المستقلة هي على مقاس بعض الأحزاب وهي تجربة مستنسخة من مجالس السلطة الانتخابية كالإدارة المحلية وغيرها
فصرخة وآهات من هكذا ممارسات يندى لها الجبين عندما لاتتمكن القيادات الكردية من حل مشاكلها فتستعين بأناس لم يقدموا للحركة الكردية مثل عطاء أي عضو حزبي في فرقة حزبية وهؤلاء باتوا معروفين للجمهور الكردي وما يفعلون وسيماط اللثام عنهم وعن أفعالهم المذمومة وان غدا لناظره لقريب
مراقب
“