رسالة المكتب السياسي للبارتي واليساري إلى المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق بخصوص أقوال السيد حميد درويش

By serbuxaparty

تحية أخوية وبعد:
أثر التداعيات التي نجمت عن أقوال السيد حميد درويش، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، في اجتماع المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا بتاريخ 7/3/2008 ، سواء في كردستان العراق أو في الساحة الوطنية الكردية في سوريا، حيث تهجم فيه السيد حميد درويش بشدة على عدد من قيادات الصف الأول في الحزبين الشقيقين، الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني، والصاق شتى التهم بهم، فقد دعا السيد حميد درويش إلى اجتماع للجنة المتابعة العائدة للتحالف ، وفي هذا الاجتماع طلب ممثل التقدمي أن يقوم التحالف بإرسال رسالة إلى كل من قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، يتم فيها نفي أقوال السيد حميد في الاجتماع المذكور، وسانده في الموقف ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، وبعد النقاش وفي النتيجة ، فقد رفض ممثلا الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب اليساري الكردي في سوريا توجيه أية رسائل بهذا الخصوص ، وأكدا على أن السيد حميد درويش يجب أن يتحمل مسؤولية كلامه ، خاصة وان كلامه كان أمام /22 / شخصا حضروا اجتماع المجلس، وان الحزبين لن يكونا شاهدي زور نفي أقوال تمت أمام عدد من ممثليهما.
ودعا ممثل التقدمي في لجنة المتابعة إلى اجتماع آخر، لعله يتمكن من إقناع ( البارتي) واليساري بتغيير مواقفهما، ولكن الذي حصل هو أن كافة الأحزاب قد أصرت على مواقفها السابقة ، حيث وقف الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) إلى جانب رسالة النفي ، بينما مانع الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب اليساري الكردي في سوريا، عدم إرسالها.
وبعد أن تيقن السيد حميد درويش بأنه لن يتمكن من تغير مواقف حزبي (البارتي) واليساري ، وجد ضالته المنشودة في المجلس العام للتحالف الذي يضم ممثلي أحزاب التحالف الأربعة ، إضافة إلى عدد من المستقلين الموالين للسيد درويش ، فدعا إلى اجتماع للمجلس العام للتحالف.
وفي هذا الاجتماع الذي عقد بتاريخ 10/4/2008 ، جرى نقاش مطول انقسمت فيه أحزاب التحالف إلى طرفين ، الطرف الأول ويضم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بقيادة السيد حميد درويش ، وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا رئيسه السيد إسماعيل عمر ، والطرف الثاني ويضم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بقيادة السيد نصر الدين إبراهيم، والحزب اليساري الكردي في سوريا بقيادة السيد محمد موسى.
طالب الطرف الأول في الاجتماع بإرسال رسالة إلى كل من قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني يتم فيها نفي ما قاله السيد حميد درويش ، بينما أصر الطرف الثاني على موقفه بعدم إرسالها، مؤكدا أن الأخلاق الحزبية والوطنية تقتضي بأن يتحمل كل شخص مسؤولية كلامه وتصرفاته دون زيادة أو نقصان.
وبسبب هذا الاصطفاف في المواقف بين الأحزاب الأربعة ، فقد تم اللجوء إلى التصويت مع المستقلين بهدف تشكيل الأكثرية.
وبنتيجة هذا التصويت فقد أرسلت رسالة إلى كل من قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني تم فيهما وبشكل مخالف للحقيقة إنكار أقوال السيد حميد درويش.
في النقاشات التي جرت في هذا الاجتماع واجه ممثلو اليساري و(البارتي) السيد حميد درويش ، بكل حزم ووضوح ، بما كان قد أدلى به من كلام ، فأضطر للأعتراف بقسم من كلامه مع تحوير ، واعتبر أن ما نقل إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني مبالغ فيه ، وإ ن ما قاله يمثل رأيه ، وانه واجه في الماضي مصطفى البارزاني ، وهو مستعد اليوم أيضا لمواجهة الآخرين ، فرد عليه الرفيق نصر الدين إبراهيم (لقد كنت ضد موقفك في الماضي مثلما أنا ضد موقفك اليوم).
أننا في الحزبين الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) واليساري الكردي إذ نعلن أننا لن نكن مع توجيه الرسالتين المذكورتين أولا ، ولا مع محتواهما ثانيا، يهمنا أن نؤكد أيضا أنما جاء فيهما مزور ، ولايمت إلى الحقيقة بصلة ، كما يهمنا أن نبين :
في اجتماع 7/3/2008، وأثناء النقاش حول بعض مشاكل التحالف ، أكد حزبا (البارتي) و اليساري على مبدأ التوافق والتداول وفق ما ينص عليه النظام الداخلي للتحالف ، واستشهدا بتجربة كردستان العراق حول التوافق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني ، وأشادا بها على أنها تجربة ناجحة ، فرد السيد حميد درويش معقبا على كلام السيد نصر الدين إبراهيم انه ضد سياسة التوافق في لبنان والعراق وكردستان العراق ، وقال انه بسبب هذه السياسة التوافقية يتم الآن تخريب كردستان العراق ، وانه بسبب ذلك أيضا ينتشر الفساد ، ولا يمكن محاسبة المتنفذين والمسيئين ورموز الفساد وفي المقدمة منهم من جانب الاتحاد الوطني الكردستاني ، كوسرت رسول ، وملا بختيار ، ونوشيروان ، ومن جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني ، نيجرفان البارزاني ، وولد مسعود ، وولدي بابو ، وفاضل ميراني ، وقال انه يكتفي بهذه الأسماء ولا يريد إضافة أسماء أخرى ، وان المتنفذين في الحزبين المذكورين يقومون بهتك الأعراض ، وانه تم اغتصاب أكثر من / 18/ فتاة في مكاتب هؤلاء وأنهم يتسترون على بعضهم البعض ، وكان هذا التصريح محل امتعاض الرفاق في (البارتي) واليساري.
أننا في الوقت الذي نعتز فيه بنضالاتكم وتضحياتكم وما حققتموه من مكاسب قومية ، فأن حزبينا وجماهيرنا الوطنية لن تسمح بالمساس بتجربتكم الديمقراطية وتلاحمكم في النضال القومي التحرري.

ودمتم ذخرا للقضية العادلة للشعب الكردي.

القامشلي 11/4/2008

المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

المكتب السياسي

للحزب اليساري الكردي في سوريا
 نقلا عن موقع

 

اترك رد